1Grape-Vine

1- Alcarma? الكرمة تين أم عنب


The  vine ^ Alcarma ^ La Vigne ^ الكرمة

Vitis thunbergii (= Vitis ficifolia), Vitaceae

في اللهجات العامية، يُطلق اسم “الكرمة” في بلدان المغرب العربي، على شجرة التين، مقابل “الدالية” و”العنبة” لشجرة العنب. ونلاحظ أن العربية تستخدم كلمة الكرم والكروم لمعظم الأشجار المثمرة وخصوصا المسيّجة منها: كروم العنب، كروم التين، إلخ
أنا شخصيا لا أقول “كرمة” إلا وفي ذهني التينة والعنبة، وذلك منذ طفولتي التي تشابكت فيها شجيرة عنب مع شجرة تين… وتلك حكاية أخرى!0

أما في القرآن فالعنب يذكر غالبا مقترنا بالنخيل وقد تم ذكر نبات العنب إحدى عشرة مرة
سورة الإسراء آية 91 ( أوَتكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا
( سورة عبس آية 28 ( فأنبتنا فيها حبا وعنباً وقَضْباً

:كلمة أعناب بصيغة الجمع
سورة البقرة آية 266 ( أيَوَدُّ أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار
سورة الأنعام آية 99 (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة الرعد آية 4 ( وفي الأرض قطعا متجاورات وجنات من أعناب
( سورة النحل آية 11 ( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب
سورة النحل آية 67 ( ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا
سورة الكهف آية 32 ( واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا
سورة المؤمنون آية 19 ( فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون
سورة يس آية 34 ( وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب و فجرنا فيها من العيون
( سورة النبأ آية 32 ( حدائق وأعنابا

والعنب أصله من آسيا ثم انتشر في اليونان وصقلية وايطاليا ومصر والشام وغيرها من بلدان المتوسط. وقد زرع منذ أقدم العصور. وقال ديودور الصقلي ان أوزريس هو الذي عمم زراعة العنب في الأرض، وعلم الناس صناعة النبيذ، لذلك اعتُبر إله الكروم ورُمز له بغصن العنب

Animated wallpaper, screensaver 240x320 for cellphone

قاموس الكتاب المقدس
شرح كلمة كرم | كرمة

يدعى بهذا الاسم كل نبات له ساق طويلة يتعرش على كل ما يمر عليه من جدران وأشجار وغيرها. وهو يطلق في الأغلب على كروم العنب Vitis Vvinifera وأول من أُخبر عنه أنه غرس كرما هو نوح (تك 9: 20) وقد أتقن القدماء الاعتناء بالكروم ووضع ملكي صادق خبزاً وخمراً أمام ابرام (تك 14: 18). وشرب لوط خمراً (تك 19: 33). وأحضر يعقوب خمراً لإسحق (تك 14: 25). وتنبأ يعقوب قبل موته بأن يهوذا يشتهر بتربية الكرم (تك 49: 12). وكان أولاد أيوب يشربون الخمر (اي 1: 18). وندد صاحب الأمثال بمن يدمن الخمر (ام 23: 30 و 31) وكذلك اشعياء النبي (اش 5: 11) وقد اشتهرت سوريا وفلسطين بحسن أنواع الكروم واتقان زرعه منذ الأزمنة القديمة … وكذلك مصر ولبنان – تك 40: 9-11 ومز 78: 47 وهو 14: 7

Click to enlarge انقر الصورة لرؤيتها بالحجم الحقيقي

الكرمة : عبارة عن نبات لايستطيع النمو بوضع قائم، تكون على هيئة شجيرة متسلقة بواسطة المحاليق التي تلتف حول المساند على هيئة مغزلية


صورة

صورة


صورة

A vine (Latin vīnea “grapevine”, “vineyard”, from vīnum “wine”) in the narrowest sense is the grapevine (Vitis), but more generally it can refer to any plant with a growth habit of trailing or scandent, that is to say climbing, stems or runners. The word also can refer to such stems or runners themselves, for instance when used in wicker work

(wiki)

Les vignes sont des lianes1 de la famille des Vitaceae. Ce sont des plantes du genre Vitis largement cultivées pour leur fruit en grappes, le raisin, dont on tire un jus, le moût, qui devient du vin après fermentation.

Ce sont des arbrisseaux grimpants qui s’attachent aux supports par des vrilles. Les tiges ligneuses, appelées sarments, taillées en culture, peuvent atteindre dans la nature de très grandes longueurs en grimpant dans les arbres. Les feuilles à nervure palmée comportent cinq lobes principaux plus ou moins découpés, et sont en forme de cœur à la base. Elles connaissent une importante polymorphie selon les cépages et espèces.

Les fleurs 5-mères, sont très petites, verdâtres et regroupées en grappes composées. Les fruits mûrs sont des baies de forme et de couleur variables. Ils sont blancs, jaunâtres, violets ou noirs, et presque toujours noirs à l’état sauvage.

Une description fine des variations de forme des feuilles et des fruits est nécessaire pour identifier les cépages. C’est l’objet de l’ampélographie.

( WIKI)

This slideshow requires JavaScript.

1abu198.gif

الكرمة والبنات

ماذا كان سيحْدُث لو تمَّ كلُّ شيء تحت كرمة العنب؟
1abu198.gif

توْقِيـت

أتذَوَّقُ أوَّلَ حَبَّةِ عِنَب في بداية الصّيف؛ فتُسْرِعُ بي إلى فصل الخريف؛ واضِحٌ أنَّ في العلاقَةِ… نَوَايَا

حَبَّةُ العِنَب

لها رأْسٌ يَسْبقُها! وعُيونٌ في الدَّاخل ! (منْ باب الحَذَرِ ليس إلاّ…) ماذا عن تلك الحبَيْبَات التي بلا بُذور؟

العُنْقود

في البدء بارَكَتْكَ الآلهة، أَوْدَعَتْكَ قُرونَ الخصْب؛ ثم دَعَتْ للكَرْمَةِ، فيكَ، بأَلْفِ شَهْقَةٍ للماء.هوذا خبرٌ سعيد: انتهى الطُّوفان، ومدَّ نوحٌ يدَهُ، ليغرسَ كرْمَة.لكُلِّ حبَّةٍ شُعاعُها وماؤها؛ لا أتحدَّثُ الآن عن المَرح، والحبِّ، وقوَّةِ النِّسْيان…أمِنْ خوفٍ أمْ منْ جوعٍ، تتزاحمُ فيكَ حبَّاتُ العِنَب ؟

الكَرْمة

حبَّاتٌ سُكَّرِيَّةٌ مَرِحة، عُصارَةٌ سَخِيَّة، جِذْعٌ ينْمو، مُسْتَنِدًا بعُقَدِهِ المفْصَليَّةِ إلى حكمةِ الفراغ، وأوْراقٌ مُوارِبَة، تدَّعي سَتْرَ العناقيد العارية…كلُّ ذلك لأنَّ الكرْمَةَ تعْرضُ أثداءها في العَراء وتُمَدِّدُ أنفاسَها في الخفاء: يفْضَحُها ذلك الشُّعورُ بالتفوُّق؛ وهو ما يميِّز حافظَ السِّر

المُرَوِّضَة

.حَبَّاتُ العِنَبِ على كَفِّكِ، بُنَيَّاتٌ مُشْرَئِبَّاتٌ، بأَعْنَاقٍ قصيرة، وأَنْتِ المُرَوِّضَة

أَعْنَاب أخرى

عِنَب الثَّعْلب، عِنَب الحيَّة، عِنَب الدُّبُ… الكلبُ جدُّهُ الذِّئْب، والقرْدُ الذي رأيتُه آخرَ مرَّةٍ، ما زال حتى الآن قرْدًا… أكُنْتُ أتَحَدَّثُ عن العِنَب ؟

بِنْتُ الكَرْمة

!صَهْبَاءُ، شَمُولٌ، صَبُوحٌ، مُشَعْشِعَةٌ… يا لَها منْ أُنْثى تلك الكَرْمَة! منْ عُرْيِها ووقارِها تخرجُ بِنْتٌ لَعُوبٌ، ولها صِفات

بِنْتُها أيضًا

…بين الضُّلوع، تصيرُ الخَمْرَةُ امْرَأَةً؛ بها، نسْعَى، إليها

ثَرْثَرَةُ جُنَاة

الأرنب الصغير الذي تجمَّد من خوفه هنيْهةً تحت عناقيد العنب، حاول الإفلاتَ من أنطونيو، فانْقضَّ عليه باوْلو: ضرْبَةٌ مُحْكَمَةٌ على مُؤَخَّرة الرأس، وألقى به متشنِّجًا في زوَّادته.سألني ألْبِرْتو عن أطوار نسائنا، وأشار ليللو إلى كروم العنب: ” كنَّا في القرن الإفريقي تحت لواء موسوليني نصطاد زنوج الصّومال والحبشة، واحدًا، واحدًا…” ثم استجمع قبْضَتَهُ وصوَّب السبَّابةَ باتِّجاهي: “هكذا : بُمْ! بُمْ! فيسقطون مثل قرود الأدغال…” كانتْ أصابعه قانيةً من عناقيد العنب.بلغوا آخرَ الكروم وتركوني

عيد باخُوس

الاحتفال على أشُدِّهِ. البراميل في كل زاوية وشجرة. الألوان تتدرَّجُ من الحنفيَّات إلى البنات: تذوَّقْناهنَّ جميعًا؛ من ” المَزَّةِ القَرْقَفِ ” إلى سُيولة الشَّهْد. أما الخنانيصُ الوردية فلم تنضُجْ بعدُ؛ مازالت تدور على المواقد، يضيئُها هُبوبُها؛ أعذاقُ ” المايدانوس” تُزيِّنُ أفواهَها، وفي مؤخَّراتها حبَّةُ طماطم…
مع ساعات الفجر الأولى، دقَّ أنْدِريَاس على صدْره مترنِّحًا أمام البوَّابة، مخاطبًا الجمهور الصَّاخب: “في كلِّ يونانيٍّ، يذهبُ الآن، ليَرْقُدَ، باخوسٌ صغير! ”0

تقرير إلى بَاخُوس
وَصَلَ التَّمْرُ مِنَ الجنوب، والكُرومُ هنا، أَخْبارُها مُفْرِحَة… لكنَّنا لا نَحْتَفِلُ جَهارًا بما بعد العِنَب

شَجَرَةُ المَعْرِفَة

1
وكان أنْ دنا آدم وحوَّاء منْ شجرة التّفَّاح؛ ماذا كان سيحْدُث لو تمَّ كلُّ شيء تحت كرمة العنب؟
2
وعندما عَمَدَا إلى سَتْرِ خطيئة التّفاح بورقة التُّوت، كانت الأمور مفهومةً تمامًا
كلاَّ؛ بسبب غياب ورقةِ العنب، لم تكنِ الأمورُ مفهومةً تمامًا

ـــــــــــ

باخوس: اله الخمر عند الإغريق
المايدانوس: اسم المعدنوس، أو البقدونس، باليونانية
1abu198.gif

La vigne et les filles

Mohamed Ali Yousfi

Décompte du temps:

Je déguste le premier raisin des débuts de l’été, et le voilà qui me transporte en automne.

Il est clair que ce raport n’est pas sans … malveillance.

La graine de raisin:

Elle a une tête en saillie! Des yeux à l’intérieur ! (Rien que de pure précaution…) Qu’en est-il des grains sans pépins?

La grappe:

Au commencement tu fus bénie par les divinités , elles t’avaient déposée  dans les cornes de fécondité ; puis, en toi, elles avaient prié pour la vigne avec mille sanglots à l’eau.

Et voila une bonne nouvelle: le déluge est passé, et Noah  tendit la main  pour planter une vigne.

A chaque grain sa lueur et son jus ; je ne parle ici ni de l’allégresse, ni de l’amour ou de la force de l’oubli…

Serait-ce de peur, ou de faim que se reserrent dans ton sein les grains de raisins ?

La vigne:

Des grains sucrées bien allègres, jus abondant, un tronc croissant s’appuyant avec ses ariculations noueuses sur la sagesse du vide et un feuillage équivoque couvrir les grappes dénudées…

Tout cela parceque la vigne exhibe ses mamelles dans la nudité/ sans voile ni fard/, et prolonge/étale ses souffles en secret: la trahit son sentiment de superiorité ; car c’est bien cela qui distingue le préservateur du secret.

La monitrice :

Les grains des raisins dans ta paume,des fillettes dressant la tête,curieuses, sur des cous menus, et toi, la monitrice.

D’autres raisins :

Parisette, raisin de vipère, groseillier, ou bien busserole… l’aïeul du chien est loup, et le singe, depuis la dernière fois que je l’ai vu, est encore singe/ … Etais je en train de parler des raisins ?

La fille de la vigne :

Rousse, aromatisée, radieuse, rayonnante… Yaaaaaaaah! Sacrée femelle est cette vigne! De sa nudité et de sa prestance naît une fille frivole, et dotée de diverses qualités …

Sa fille aussi:

Dans les côtes, le vin devient femme; par son biais nous nous pressons à sa conquête.

Babillage/Radotage de vendangeurs

Le petit lapin qui se pétrifia un instant de frayeur sous les grappes de raisins essaya d’échapper à Antonio, mais Paolo lui sauta dessus: un coup asséné sur la nuque, et il le jeta gigotant dans sa musette.

Alberto me questionna sur les moeurs de nos femmes, et Lillo fit signe aux vignes: « Nous étions à la Corne  d’Afrique sous la bannière de Mussolini en train de pourchasser/un à un/ les nègres de// Somalie et d’Ethiopie… » Puis il serra sa poignée et dirigea son indexe sur moi « Comme ça : Boum ! Boum ! Et ils chutaient tels des singes de la jungle… » Et ses doigts étaient d’un rouge sanguin des grappes des raisins.

Ils ont déjà atteint l’extremité du coteau me laissant seul à la traine.

La fête de Bacchus/Bachanale :

La fête bat son plein, les tonneaux  dispersés dans tous les coins et sous chaque arbre. Des robinets, les nuances arrivent/ les couleurs passent graduellement aux filles

Nous les avons dégustées toutes; de la coupe âpre et acidulée jusqu’à la fluidité du miel./Les  porcelet roses ne sont pas encore à point; ils continuent à tournoyer au dessus des braséros, éclairés par le souffle de leurs braises, les gueules garnies de régimes de persil, et une tomate dans le derrière.

A la pointe de l’aube, Andréas frappa sur sa poitrine en s’adressant au public tumultueux: «Au fond de chaque grec allant se coucher à présent, se cache un petit Dionysos! »

Mémorandum à Dionysos (Bacchus) :

Les dattes sont arrivées des contrées du Sud, et des vignes ici, tenez de nouvelles réjouissantes…( et par ici les nouvelles des vignes sont réjouissantes… ) Cependant, nous ne fêtons pas ouvertement  l’aprés-raisins.

L’arbre du savoir

1

 Et Adam et Eve s’approchèrent du pommier; qu’en serait-il advenu si tout a eu lieu sous la vigne ?

2

Et lorsqu’ils entreprirent de couvrir le péché de la pomme avec la feuille du mûrier,  la chose) étaient tout à fait  claire…

Mais non. A cause de l’absence de la feuille de la vigne, la chose était plutôt confuse…

———————–

Trad. Essia Skhiri

Rev. Ali Mosbah

Animated wallpaper, screensaver 240x320 for cellphone

Top ↑ Haut ↑ فوق

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s