Poetry in the streets Sète-La poésie dans les rues الشعر في الشوارع


*

Français : Sète (Hérault) - Tombe de Paul Valé...

Image via Wikipedia : Sète-tombe Valery

Poetry in the streets

De la voix des poètes issus d’une Méditerranée à la fois une et multiple, retentit une parole de liberté, de regards sur le monde, de questionnements, de rencontres entre les cultures, de joie du partage.

Directe, synthétique, ronde ou crue, murmurante ou hurlante, la parole des poètes révèle d’emblée les évidences que parfois on ne sait ou n’ose formuler. Evidences enfouies dans le quotidien qui aveugle, sous la crainte qui jugule le dire.

Parce que la parole des poètes crie toutes les vérités, tous les drames, tous les bonheurs, les nôtres, ceux des autres, ceux de l’autre, elle est nécessaire. Comme peut l’être l’eau à une terre desséchée, à un corps meurtri, à une bouche assoiffée.

Maïthé Vallès-Bled
Directrice du Festival
(Fondatrice et directrice du Festival de Lodève de 1998 à 2009)

***
Grande fête de la poésie méditerranéenne contemporaine, le Festival VOIX VIVES de Méditerranée en Méditerranée a accueilli pendant neuf jours au mois de juillet plus de 100 poètes et des artistes venus de toutes les Méditerranée : Méditerranée latine, d’Afrique, des Balkans, d’Orient ou encore de celle que l’Histoire a « exportée » dans le monde (Amérique du Sud, Amérique centrale, Afrique de l’Ouest, Francophonie…).

Une invitation singulière et unique faite au public de découvrir une création poétique issue d’une culture commune à tout l’Occident, celle de la Méditerranée, dans laquelle chacun peut reconnaître autant ses propres racines que celles de ses voisins.

Une vaste plateforme ouverte aux poètes venus de toutes les rives, une représentation simultanée de tous les pays de la Méditerranée comme autant de passerelles entre les cultures et les peuples, une pluralité des lectures et des rencontres comme autant de partage d’une parole poétique plurielle.

Au cœur de Sète, ville de Paul Valéry et de Georges Brassens, le quartier historique s’ouvre tout entier pour accueillir la poésie (jardins publics et privés, places, rues, chapelle du Quartier Haut, parvis de l’église Saint-Louis ou du lycée Paul Valéry…) de la même manière que le font les lieux prestigieux de la ville (Théâtre de la Mer, phare du Môle Saint-Louis, Brise-lame, mont Saint-Clair) et, bien sûr, les bateaux.

Musiciens, conteurs, comédiens, chanteurs, chorégraphes accompagnent les poètes dans plus de 400 lectures et spectacles poétiques et musicaux. Des performances, des spectacles de rue, des « guinguettes » proposent des animations insolites en même temps qu’ils offrent des espaces de détente et de repos.

De grands concerts et des récitals (Théâtre de la Mer, Jardin du Château d’eau) se mêlent aux lectures et aux créations proposées par les poètes et les artistes tandis que le Quartier Haut, riche en ateliers d’artistes, est ouvert aux plasticiens et aux installations en extérieur.

Au cœur du Festival, La Place du Livre permet aux éditeurs et aux libraires de proposer les recueils des poètes invités ainsi qu’un panorama de la poésie contemporaine. Des animations permanentes sont programmées par le Festival et par les éditeurs : rencontres, lectures quotidiennes, dédicaces…

***
***
مهرجان «سيت» … الشعر يتجول في قارب
الحياة، الثلاثاء، 10 أغسطس2010
إحدى القراءات الشعرية.
عيد الخميسي

في الفترة من 23 – 31 تموز (يوليو) الماضي عقد في «سيت» بفرنسا المهرجان الشعري «أصوات حية من متوسط إلى آخر»… المهرجان هو احتفال بالشعر المتوسطي، ونظمه الفريق ذاته الذي نظم مهرجان «لوديف» في الفترة من العام 1998 حتى 2009. كنت تلقيت الدعوة والتذاكر من إدارة المهرجان بواسطة الإيميل ومن هناك دارت كل الحوارات بيننا – بعد تنسيق مبدئي تم مع الصديق الشاعر صالح دياب. انطلقت من جدة إلى عمان حيث توقفت الطائرة ثم باريس وبعد ذلك بواسطة القطار: أربع ساعات إلى «سيت». كانت فرصة لتتقدم الطبيعة الفرنسية من النافذة. هذا السفر الطويل حدث لمعظم المشاركين العرب كما سأعرف بعدئذ فقد توقفت رحلاتهم في أكثر من محطة.

بمجرد وصولك إلى «سيت» ستذهب للمكتب الرئيسي حيث يتسلم كل مشارك ملفاً يحوي جدول مشاركاته، كتاب الفعاليات، وخريطة للمدينة توضح الأماكن التي ستقام عليها هذه الفعاليات… هذا هو كل شيء: رسالة دقيقة وواضحة للفارق بين مهرجاناتنا العربية ومهرجان فرنسي. أما عن الانتقال من مقر السكن إلى هذه الأماكن فهو بواسطة المشي… عشر دقائق وستكون في الموقع: يقول لك موظف الاستقبال في الفندق حينما تسأله عن نقطة ما… لكن عدم اعتياد التعامل مع الخرائط والأدلة (وهي الوسيلة المعتمدة هناك) سيجعل الدقائق المتوقعة تتحول إلى قرابة نصف ساعة من التجوال والأسئلة ومحاولات تنزيل الخريطة إلى أرض الواقع. المشاركون توزعوا في فنادق بسيطة: نجمتين أو أكثر أو أقل، نقاط التجمع الأساسية ستكون أثناء الوجبات أو في الحديقة مساء.

سيت مدينة متوسطية تحيلها القنوات البحرية إلى ما يشبه الجزيرة، فالبحر قريب منك أينما كنت.. نشأت المدينة في القرن السابع عشر، ويعود تاريخ بناء مينائها إلى العام 1666، لكن الاستيطان البشري فيها يعود إلى العصر البرونزي (1100-800 قبل الميلاد).

حفلة افتتاح المهرجان المبسطة شملت كلمة لمديرة المهرجان مايتي فاليس بليد، وشهد التقاء الشعراء المشاركين… التمثيل العربي في الملتقى كان جيداً (29 صوتاً) وإن كان ينقصه عباس بيضون الذي تعرّض لحادثة في بيروت كانت موضع اهتمام وأسئلة الأصدقاء – سيقرأ بعد ذلك نصوصه الشاعر التونسي محمد علي اليوسفي – في ما كان غياب راسم المدهون مؤثراً أيضاً فهو لم يتسلم «فيزا» الدخول لفرنسا… في الافتتاح سألتقي بأدونيس – الشاعر العربي الرحب والكبير: يملك اليقظة ذاتها التي تبثها قصيدته، ينصت ويقرأ ولا يتوقف في إعلان رأيه أو محبته، سألتقي بالشاعرة فوزية أبو خالد التي كانت مدعوة أيضاً.

«لقد ولدت في مكان من تلك الأمكنة التي أحب أن أولد فيها» كان هذا (بول فاليري) الشاعر الفرنسي الكبير الذي ولد بهذه المدينة في العام 1871 من أب فرنسي وأم إيطالية… ويعد متحفه أحد أهم معالم المدينة.. زرته رفقة الصديق الشاعر الليبي صالح قادربوه، حيث متعلقات الشاعر ورسائله، لوحاته وأصول قصائده في متحف هو أشبه بمؤسسة فنية كبيرة، وبنظام أمني دقيق يمنع التصوير واللمس.. ثمة حارس يرافقك أينما تقدمت. كان بالمتحف وقت أن زرناه عرض خاص لأعمال الفنان التشكيلي «دوفي»، وهناك التقينا أثناء الخروج بأدونيس مجدداً رفقة الشاعر العربي الكبير صلاح ستيتية.

القراءات الشعرية كانت تتخلل المدينة: في الشوارع، القوارب (في الميناء)، في خيام مخصصة بالحديقة وفي مسرح الجيب أو المسرح الرئيسي. وتتوزع من العاشرة صباحاً حتى منتصف الليل.. فيما انتشرت في سماء المدينة لوحات تحمل سطوراً لكل مشارك بلغته الأصلية وترجمتها الفرنسية. بينما كان كتيب دليل المهرجان متوافراً في كل زاوية من زوايا المدينة… أما الأمسيات الفنية فهي ختام كل ليلة بانتقاءات مميزة شملت (بويكا – ميلنغو- ضياء عزازي- أسما ردزبوفا…) . وعلى رغم كثافة القراءات وتعددها بالنسبة إلى كل شاعر أثناء المهرجان (شاركت في سبع فعاليات بين الندوة والقراءة الشعرية) فإن ما كان يجعل الأمر مختلفاً كل مرة هو اختلاف المكان والجمهور والزمن بالطبع.

كان الالتقاء بجمهور مختلف ينصت لقصيدتك مترجمة وبصوت آخر تجربة جديدة بالنسبة إليّ.. الأمسيات كانت تضم أصواتاً من بقاع مختلفة وجمهوراً ينصت للشعر بمحبة وصبر شديدين.. التجربة كانت تطرح اختباراً في التواصل والقدرة على القراءة وهو ما لا يتحقق كلية بالاستماع لكن الإشارات الأولية كانت مشجعة وفي كل مرة. (اللغة العربية جميلة) هذا ما تقوله الشاعرة الإيطالية «دوناتيلا بيزوتي» أو يؤكده شاب فرنسي يدير موقعاً إلكترونياً التقيته هناك وسجلت لموقعه بالتنسيق مع إدارة المهرجان نصوصاً رفقة الصديق الشاعر محمد زكريا.

معرض الكتاب كان نقطة جذب كبيرة بالنسبة إليّ، فكتب الشعر التي تنفذ بطريقة فنية تلقى رواجاً كبيراً وهي حصيلة تعاون بين فنان وشاعر بالعادة.. وسيلة شائعة في صناعة الكتب هنا كما تعلق شاعرة فرنسية.. يقدم الشعر في كتب خاصة تمنح قارئها عملاً فنياً متكاملاً ونسخة فريدة.. هذا إضافة إلى الكتب الشعرية العادية. المسافة التي تتضاءل بين الفن وجمهوره، بين الشعر والقارئ «مثلاً» هي تلك التي تجعل كل ما يمكن إنتاجه من أعمال فنية وإبداعية قابلاً للتسويق وقادراً على النفاذ.

الحفلة الختامية للمهرجان كانت اجتماعاً كبيراً للمدينة في الحديقة العامة.. أصادف «كاترين فرحي» من إدارة المهرجان فتؤكد «نجحنا…» أشاطرها ذلك فيما أهم بالمغادرة.

أغادر محتفظاً بوجوه وأسماء.. بأماكن وشوارع.. بضحكات أحمد راشد ثاني، حزن منذر مصري الشفيف، سخرية قادربوه وضياعاتنا المشتركة، عصافير علي الشرقاوي، أناقة صلاح نيازي وموسوعيته، غناء الملوح، ابتسامات وساط وأرق حلمي سالم. نظرات فاضل العزاوي، نداءات أحمد يماني، قلق غسان زقطان وتأملات الطويبي، رحلات اليوسفي… صور شتى بخلفية خافتة لصوت شاعرة مالطية نصف معجمها عربي

***

عباس بيضون حاضرا في مهرجان ‘سيت’ الشعري

par Mohamed Ali Yousfi, mercredi 4 août 2010, à 10:07

القدس العربي
4-8-2010

عندما اتصلت بي مديرة مهرجان ‘سيت’، السيدة مايتي فاليس بلاد، لتهيئة قراءة من أشعار عباس بيضون، أؤديها بالعربية بينما تقرأ ترجمتها الممثلة إيزابيل بوشلستراد، لم تكن أمامي إلا مشكلة واحدة: النصوص العربية غير متوافرة. طلبت محرك البحث غوغل، لكن المشكلة كانت في عدم توافر اللغة العربية على لوحة المفاتيح. وقبل محاولة اللجوء إلى اللوحة الافتراضية خامرني شك في أن إعدادات الحاسوب قد لا تتضمن اللغة العربية الأمر الذي سيدخلني في متاهة البرمجة، وربما التخريب! لذلك غيرت وجهة البحث إلى صور عباس بيضون. وعندما رأيت صورة له في موقع ‘جهة الشعر’ استبشرت خيرا… وتوفيقًا.
وكانت النتيجة أفضل من ذلك بكثير: فالقصائد الموجودة بالفرنسية، والتي لا بد من البحث عن أصولها العربية في الأنترنت كانت هي نفسها وبالترتيب نفسه أيضا:

رئيس التحرير الزائر- عباس بيضون- في ملف من إعداد ناظم السيد
هكذا عثرت على قصائد الحديقة الألمانية (يوميات برلينية) المتكونة من أربعة وعشرين مقطعا، تفي بالحاجة وربما تزيد عن الوقت المخصص للقراءة مع الترجمة.

***
يكفي ان تصير هنا لتستحق كل شيء.
لغتك ونقودك باطلة، حياتك صنعت في مكان آخر لكن تعال
ايها الغريب تعال وتستحق كل شيء.
لن يسألك احد عن اسمك، ان جرحا في صدرك يعني اكثر بالتأكيد. مفتاح صغير سيعطيك كل هذه الابواب. لا تنظر اليه حائرا كاللص، انه ليس اكثر من مفتاح صغير. لا تخف من هذه القدرة ستنساها بعد وقت. النافذة تعطيك ايضا الخريف والبحيرة. انك تملك كل شيء وعليك ان تعرف متى ترده.
الجمال يستمرطويلأ بعد ان نتوقف عن انتظاره. الكتب تبقى طويلأ بعد ان ننساها. تعالى ايها الغريب يكفي ان تصير هنا لتستحق كل شيء.

***
قبل الموعد المحدد يوم الخميس 29 تموز/ يوليو، وكان بين السابعة والثامنة مساء بتوقيت فرنسا، امتطينا الحافلة التي ستأخذنا إلى بانوراميك سانت- كلير. والمكان كما يدل اسمه البانورامي يقع على تلة عالية تشرف على البر والبحر والسماء.
كان الطريق مذهلا في تعرجاته. لكن المفاجأة الأكبر كانت في قوة الرياح العاتية! تشبثتُ بأوراق عباس بيضون، المبعثرة دائما، حتى في سيت:

***

أوحلت السماء، تفكر أن الرائحة المحبوسة لا بد ستهرب من البراد، إن عليك أن تحمل عارك بعيدا عن الغرفة. تقول بأي سرعة تتكوم الصحف. لماذا وضعت طعاما على طاولة الكومبيوتر؟ حيث على أسوأ الأفكار أن لا تترك اثر)؟
إنهم يعرفونك من قمامتك ونحن لا نملك سرا أمام الخادمات.
السماء أوحلت وهكذا يمكنك أن تهرب بجريمتك. الطبيعة تترك بلا خجل قذارتها على الطريق، السماء تبصق بلا احتياط.
تستطيع أن تدفن بلا حرج قميصك الوسخ لكنك لا تقدر على أن تتحرر من كلمة غير مناسبة.
أوراق كثيرة على الأرض، حتى لغتك تترك بقايا…
لكن الخادمة من بين كل الأشياء المرمية تعيد كل
كلماتك المكروهة.
على العكس ستجد فوق سريرك نقودك الصغيرة وبطاقاتك.
وحدك عليك أن تغرقها.
ثم أن أحدا لن يعرف أنك وضعت كلمات كثيرة زائدة في قصائدك. المعاني المسروقة بعناية، والتي كبدتك رحلات طويلة، ضائعة بينها. هناك أيضا الطفيليات المتسللة من حقول جيرانك، عليك وحدك أن تغرقها.

***
ومع هبوب الريح التي تغلبنا عليها؛ إيزابيل وأنا، بمزيد التمسك بأوراق عباس، وعلى الرغم من زئيرها المتواصل، كان الميكروفون قادرا على إحضار ارتباكات عباس بيضون، للمنصتين إليه، عبر وسيطين، ولا شك أن عباس وصل إليهم أيضا من خلال التقديم لسيرته الذي قرأته إيزابيل، وتفاصيل الحادث كما تحدثت عنه أنا… وصلهم ممزوجا بأنين الريح وحفيف الأوراق واضطراب الموج … هناك في الأسفل…

القدس العربي
4-8-2010
شاعر وكاتب من تونس

***

***

De: “Francis Combes” <franc.combes@orange.fr>

Étiquette sur les bouteilles de vin

“Renoncer aux plaisirs de la terre
Dans l’espoir de l’éternelle vie
Est plus fou que chercher dans un verre
Un peu du terrestre paradis.”

Go to fullsize image

“Après le festival de poésie de Sète qui s’est tenu du 23 au 31 juillet, vous pourrez trouver sur mon blog des vidéos de différents poètes et de mes lectures ainsi qu’un carnet de croquis.
Bonne lecture. A bientôt.”
Francis

http://franciscombes.unblog.fr/2010/08/07/festival-de-poesie-de-sete/

Francis Combes >> ICI

*

*

Top ↑ Haut ↑ فوق

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s