2-New ما الجديد؟


Livre Audio Fr 7

Antonio Canova - Eros et Psychéhttps://alcarma.wordpress.com/category/livre-audio-fr-7/
*

محمد علي اليوسفي و”رقصة الكنغرس”
الشاعر التونسي يرسم صورة شديدة المأسوية عن ثورة بلاده في إصداره الجديد
:بقلم
عمر شبانةOmar  Shabanahالشاعر عمر شبانة

http://wp.me/sdKbt-essai

*
*

رقصة الكُنغرس” ديواني الشعري الجديد الصادر عن الدار التونسية للكتاب

The Dance of the Congress; my new poems collection, published in Tunisia
La danse du Congrès; mon nouveau recueil de poèmes publié à Tunis

this cover**

*

Carthage-Poetry-محمد علي اليوسفي- وردة للمسلم التونسي الحزين
Rose for the sad Tunisian Muslim
Une rose pour le musulman tunisien triste (Ar)
وردة للمسلم التونسي الحزين

مرسى پوليس

( كس وكسكسي وفلفل، والخلفية ظلامية (إحدى لوحات المعرض

*

Sexy Trees- L’arbre est une femme -The tree is a woman-الشجرة امرأة

Animated avatar 100x100

***


[ تشريح الثورة ] لـ كرين برينتن
للتحميل
http://archive.org/download/ketab0170/ketab0170.pdf
http://www.4shared.com/office/7IXVpCOY/____.html
كتب كرين برينتن “تشريح الثورة” عام 1938 وأعيد طبعه عام ،1956 ووسعه برينتن عام 1964يحلل مؤلف الكتاب ميول مجتمع يسبق ثورة كبرى، وهو يرى أنه يجمع بين التوترات الاجتماعية والسياسية بسبب التدهور التدريجي لقيم المجتمع. إن فكرته عن الثورة هي أنها عملية قلب السلطة مما يؤدى إلى تولي المتطرفين السلطة ثم تهدأ الأمور. وقد شبه الثورة بحمى ترتفع بسبب شكاوى أفراد شعب ما. ومن أعراض هذه الحمى انهيار هيكل السلطة. تستعر الحمى ثم يصبح واضحا أن الناس لا يتحملون تلك الحمى وتحل سلطة أفضل محل هذا الاهتياج ويصبح الشعب أسعد. إن فكرة برينتن عن الثورة هي أنها في الحقيقة جدول معين للأحداث التي يفترض أنها تحدث. إنها تظهر التغيير والحمى وحسم الثورة. ويرى برنتن أن الثورة عبارة عن عملية وأنه لا يحدث تغيير جوهري من مرحلة ما قبل الثورة إلى مرحلة ما بعد الثورة. غير أن نظرية برينتن استندت على الثورة قبل عام 1945.
يُعد “تشريح الثورة” أفضل وأشهر كتب المؤرخ والأكاديمي الأمريكي كرين برينتن ، الذي حاول في هذا الكتاب تأسيس نمط تتبعه معظم الثورات ، وقد جمع المعلومات من أربع ثورات كبرى : الثورة الأمريكية ، الثورة الفرنسية ، الثورة الروسية (أو الثورة البلشفية) والحرب الأهلية في إنكلترا

*
للتحميل
http://archive.org/download/ketab0170/ketab0170.pdf
*
http://www.4shared.com/office/7IXVpCOY/____.html

***

1- Alcarma? الكرمة تين أم عنب

*

انقر للتكبير

***

*

WordPress.com presents

Mohamed Ali Yousfi محمد علي اليوسفي

2011 in blogging

Click here to see the complete report.

Crunchy numbers

The Louvre Museum has 8.5 million visitors per year. This blog was viewed about 140,000 times in 2011. If it were an exhibit at the Louvre Museum, it would take about 6 days for that many people to see it. In 2011, there were 9 new posts, growing the total archive of this blog to 80 posts. There were 136 pictures uploaded, taking up a total of 12mb. That’s about 3 pictures per week. The busiest day of the year was January 22nd with 1,080 views. The most popular post that day was Intro مدخل.

***

Click here to see the complete report.

***

      Updated تحديث

Reminder

*

TOMAS TRANSTRÖMER

هدية الكرمة:الأعمال الشعرية الكاملة لصاحب جائزة نوبل هذا العام-توماس ترانسترومر-ترجمة قاسم حمادي-تقديم ومراجعة أدونيس

 TOMAS TRANSTRÖMER (œuvres complètes en Arabe )

رابط التحميل

http://www.mediafire.com/?o6bwbk41xt6akzx

الكتاب: الأعمال الشعرية الكاملة لتوماس ترانسترومر ‏

ترجمة: قاسم حمادي ‏

أعاد قراءتها: أدونيس ‏

الناشر: دار بدايات دمشق سورية2005

رابط التحميل

http://www.mediafire.com/?o6bwbk41xt6akzx

*

*

وصف يليق بالثورة التونسية

محمد علي اليوسفي- تونس

الثورةُ التي ألهبتْ وردةَ الرّياحِ في الرّمال

 ونزفَتْ من أجلها شقيقةُ النُّعمانِ في الحقول؛

تقودها الآن حكمةُ القبور

مالئةً رئاتِنا بعجاجِ بخورٍ فاسد

الطيورُ متوتّرةٌ تحت حفيف الأوراق

الخُلْدُ يُوسّع إستراتيجية النفق

البومُ يُعلنُ عن ميلادِ حزبه التاسع والتسعين

بينما مِنْ ألفِ سقيفةٍ تعلو سورةُ الرحمن

1abu198.gif
1abu198.gif

 My articlesمقالاتي



لغتنا الجميلة

ArabicMoviesOnline أفلام عربية أونلاين

Mais Elrim  مسرحية ميس الريم

Poetry in the streets Sète-La poésie dans les rues الشعر في الشوارع

KurdishBooks (in arabic)كتب كردية باللغة العربية

كتب كردية باللغة العربية


***

TunisianMovies أفلام تونسية

frontvh6.jpg (500×504)

TunisianMovies أفلام تونسية

***


الملتقى الثاني لأدباء الإنترنت

السيد والي بن عروس يقدم جائزة الملتقى إلى محمد علي اليوسفي

من اليسار الى اليمين
محمد علي اليوسفي وسالم اللبان وحفيظة قارة بيبان وابراهيم درغوثي وآخرون

بين الظهور والتخفّي

محمد علي اليوسفي

1

القلم والطابعة

بدأت بكتابة هذه الكلمة على الحاسوب، لكنني تراجعت منذ السطر الأول، وعدت الى الكتابة بالقلم… على الورقة. لماذا؟ بكل بساطة : لأنني تذكرت بأن الطابعة تعاني من خلل

فهل هذه صورة عن ازدواجيتنا، نحن الجيل المخضرم؟ نعود الى أوراقنا القديمة، إلى عشّنا الآمن، عندما تخذلنا التقنية التي فاجأت كهولتنا؟

2

عثّة الكتب وفايروس النت

ليست تلك النقطة الوحيدة التي تجعلنا كذلك؛ أي مراوحين بين الواقعي والافتراضي

مكتبتي أمامي… أراها… لا أظن أن هناك حريقا يهددها. بعض الحشرات اللامرئية تفعل فعلها في صمت، الضوء يفعل فعله… والزمن ايضا

بعضها يصفرُّ، بعضها ينفش غلافه. لكنها في أمان : فالحرائق لا تندلع كل يوم

والحاسوب أمامي أيضا

فيه الكثير من الكتب والقصائد والروايات والترجمات والوثائق. وأنا لا أثق به كما أثق بمكتبتي وكتبي وأقلامي

عثة الكتب رحيمة، بطيئة، صامتة… والضوء رحيم

فايروس النت قاتل، وحاسم في القتل. ولا بد من التفكير في البدائل الاحتياطية الدفاعية أمام أي هجوم: من التخزين في الأقراص الممغنطة أو في النت، وصولا الى البريد الألكتروني

3

الظهور والتخفي

لا أسعى كثيرا الى الحضور الإعلامي، الضوء الآخر الذي تصفرُّ منه الكتب، لأنني مقتنع بسكينة داخلية هي الحضن الآمن للكتابة

ومازالت الكتابة، كما ورثتها عنّي، فعلا صامتا، منعزلا، حييًّا، يخشى أي عين مراقبة، إلا إذا كانت عين الله، الخفية، الصامتة والرحيمة. عين الله التي تُمهل… على الأقل

إذًا كيف أخرج الى النت، وهو الصراخ الحقيقيّ، وإنْ كان في شكلٍ افتراضي صامت؟

عندما بدأتُ التجربة، حسبت أنني سأنطلق فيها كما ينطلق أي كاتب شاهرا نرجسيته بهذا القدر، وبذاك أيضا: انظروا  وتمعنوا، هذا أنا، هذه كتبي، هذه كتاباتي

الجميع يفعلون ذلك

قلت كيف أستتر أكثر؟ فجمعت ثقافات العالم ووسّدتها مدونتي( الكرمة). هكذا صرت حبة رمل متخفية وراء موسيقات العالم ومكتباته المقروءة والمسموعة والمرئية

عليك أن تبحث عني جليا، متخفيا : حبة رمل في مدونتي

ذلك ما فعلته أيضا في المنبر الآخر الزاحف على عصرنا: الفايس بوك. هذا أنا، هذه كتبي، هذه كتاباتي؟

قلت: كيف أستتر أكثر، فلا أخاطبك كل يوم بقصائدي ومقالاتي، كي تذيّلها مجامِلا أو محرَجا، أو مقتنعا، بـ: رائع، قمة الإبداع، شكرا…الخ

قلت كيف أاستتر أكثر؟

فجمعت ثقافات العالم، بما فيها ثقافات الأقليات بالخصوص، وموسيقاه، وكتبه، وصوره

وخبأت قصيدة أو قصيدتين، ترجمة أو ترجمتين، خلف تلك الأضواء والأصوات والصور التي باتت عالمية الآن؛ بأربعة عشر ألف معجب يزدادون كل يوم

لكن… من أنا في كل ذلك؟

حبة رمل مترددة، بين الموج واليابسة

يخيل إليّ أنني مهدّد دائما، بالحركة، بالرقابة، بالحجب وبالوقت

ويخيل إليّ دائما أنني أشبه الساكن في بيت جيرانه

كل ذلك لا يلغي بهجة ما… عندما يخرج الافتراضيّ، بهيًّا، إلى لقاء واقعي، محمَّلا بمفاجآت تفرح وتسعد… تماما مثلما أراكم اليوم، أو أرى بعضكم على الأقل؛ بعضكم الذي كان، قبيل هذا اللقاء الواقعي، مجرد احتمال افتراضي

https://alcarma.wordpress.com

***

***

This slideshow requires JavaScript.

***

رواية “شمس القراميد” في طبعتها البيروتية

شمس القراميد (السعر: 8.5$)

[ الكتاب: شمس القراميد (رواية)
[ الكاتب: محمد علي اليوسفي
[ الناشر: بيروت، دار الفارابي، 2009

رواية وضعت بأسلوب جدي، رصين لا تنقصها الشفافية وقوة التعبير. تتميز بكثرة رموزها وإشاراتها التي
تنطوي على دلالات درامية بالغة الإيحاء. نص مؤثر يتنقل بسهولة الى الذاكرة حيث يقيم طويلاً نظراً الى
قدرته على إعادة تشكيل الأحاسيس والمفاهيم والعوالم الداخلية. يندس في الذهن ويثير منظومة من الأسئلة التي
لا تسفر دائماً عن أجوبة مريحة أو مباشرة أو مطمئنة. والأغلب أنها تبعث على القلق المحبب لأنها تنطوي على
ما يمس الإنسان في معاناته وأفكاره وبحثه الدائم عن الحقيقة.
تختلط في الرواية روح شعرية تتجاوز ظاهر النص الى بواطنه. وأحياناً كثيرة تتوغل في عمق الرؤية دلالة
على أن وراء الكلمات أمكنة من التساؤلات الغامضة والهواجس التي يتعذر التعبير عنها بالسرد المباشر.
من الكتاب نقتطف النص الآتي:
لا أدي كم نمت في الخلاء شبه عار تلك الليلة!
أفقت في الصباح مرتعباً، وصدى الأصوات لا يزال يتردّد في رأسي. كانت معالم الخريف قد بدأت ترتسم على
الألوان المنسحبة. سرتُ وحيداً تحت سماء غائمة تعلن عن قطرات أولى غليظة ودافئة. طيور القوبعة تتطاير
عن يميني وعن يساري.
جبت تضاريس تلك الأمكنة منطلقاً من خارطة في دماغي جعلتني أجتاز شِعباً وتلالاً موحشة، محاولاً التعرّف
الى مكان الخان.
كان كل ما أراه يبعث فيّ شعوراً برؤية أماكن مهجورة.
ارتبك في ذهني مفهوم الزمن.
صرت أقتات من الأعشاب والعساليج البرية، وأنافس الحيوانات واليرقات في مياهها المتجمّعة هنا أو هناك.
طال شعري ونمت لي لحية كثّة. لم أعد أتعرّف الى وجهي عندما يتمرأى في مياه ينابيع طارئة، ولا الى جسدي
الذي تجرّه خطواتي المتثاقلة يوماً بعد يوم.
المستقبل – الاربعاء 20 أيار 2009 – العدد 3309 – ثقافة و فنون – صفحة 20
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=348033

***

الطبعة الأولى التونسية

***

كرمة الضيف: نزار شقرون

بقلم: نزار شقرونليس هناك فرق بين أبناء البلد الواحد، هذه بديهة تخترق العصور والشّعوب، ولكن هناك تمايزات تخلق التّكامل، والبلد الواحد يحتاج إلى كلّ الفاعلين فيه والمنتمين إليه كي يكون البلد بلدا واحدا، ولا يحتاج هذا القول إلى ترجمة، فهو في كلّ اللّغات مبدأ أعلى من اللّغة، ولا يخضع للخيانة مثلما تخضع أيّة عمليّة للترجمة.ولكن كي يكون البلد واحدا يحتاج إلى شرط أساسيّ وهو أن يشعر كلّ من فيه بأنّهم مسؤولون جميعا على هذه الوحدة ومطالبون بصيانتها بشتّى أشكال الصيانة ومن بين هذه الأشكال: النقد. فعلا تحتاج هذه الوحدة الحضاريّة والمصيريّة إلى إعمال النّقد لأنّه علامة حياتها ودعامة مستقبلها.

المزيد

 
سليم بركات الذي لا يبكي
*


تأخَّرتَ يا محمود

تنفّس الموتُ في وجهيَ، هذه المرّة؛ تنفّس عميقاً في المكان، الذي رسمتَ خريطتَه على صفحاتٍ من كتابك الأخير “أثر الفراشة”، يا محمود. نسيتُ، ربما، أن أزوّد تدوينكَ عن بيتنا، في غابة سكوغوس، شجراً أكثر، وطيوراً أكثر، وأنت تستعرضني طاهياً، متذرعاً بأفاويه الكاتب وتوابله. قلتَ: “تناقلتُكَ بلسان كتابتي، مراراً، كشاعر. سأتناقلك، الآن، كطاهٍ”. وفي مطبخي ذاك، الذي ابتكرتُ فيه، إذ زرتَني قبل سنتين، خيالاً لمساءيْن من اللحم طريفاً، نقلتْ زوجتي سيندي الموازينَ الكبرى للألم إلى جهة العاصف: كانت واقفةَ قرب المنضدة حيث أجلس. ألقت بصرَها، على نحو لم أعهده، عبر النافذة، إلى غمامات الفيروز من شجر الصنوبر، والحور الرجراج. لمستُ بيدَي قلبي نظرتَها النقيّة كبكاءٍ تتكتم عليه الشِّفافةُ المعلَنةُ. سألتُها: “ما بك؟”. ردّت: “لم تعد تخبرني، إذ أعود إلى البيت، أنّ محموداً اتصل بك.”أبكيتني مرّتين، يا محمود. مرّة حين رميتَ على عاهن البسيط كلماتٍ لم أصدّق أذنيَّ أنني أسمعها. قلتَ، بالإنكليزية، في ندوة جمعتنا بإحدى مدن السويد: “بذلتُ جهداً كي لا أتاثر بسليم بركات”. وإذ صدّقتُ أذنيَّ، اغرورقت عيناي، بل بكيت صامتاً: جليلٌ مثلُك، ضمّ عصراً أدبياً إلى ظلّه، لا يحذر اعترافَه العابرَ، الذي يُبكي مثلي. كنتُ أعددت مغلفاتٍ قليلة جداً، تحمل عناوين أصدقاء أقلّ من قليلين، مذ أُبلغتُ أنّ البريدَ يحمل لي نسخاً من كتابي الأخير. لطالما سألتَني، وأنت قارئي الأكثر بكورةً على عادة شغفكَ بمساءلتي عمّا أكتب، تفصيلاً: “ما مصادر لغتكَ؟ ما مصادر خيالكَ؟”. سؤالك محيّر يا محمود. لم أتفكر في جواب، من قبلُ، أو من بعدُ، إلا أن أعيده مرتداً إليكَ، هذه المرّة: ما مصادرُكَ، انتَ، في تحويل غيابك إلى زلزال؟ حين وصلتني نسخ من كتابي الأخير، يا محمود، فأودعتها المغلّفات الممجّدةَ بعناوين على قدر أصابع اليد، وجدتُ شرخ الزلزال قد بلغ العنوانَ، الذي وسَمْتُه بحروف سكناك. لم ترتجف يدي، قبلاً، كارتجافها وأنا أهمّ، متردداً، بوضع نسخةٍ في المغلّف الحاملِ اسمكَ، في اليوم السادس، أو الثامن، من مغادرتكَ محطةَ جسدِك، في الرحلة إلى الأبدية. تأخر وصولُ النسخ إليَّ في البريد، قليلاً، يا محمود. تأخرتَ، أنتَ، في تأجيل قلبك عن موعدٍ لم يكن منصفاً، ضرورياً، مرتّباً، مدروساً، مع الحافلة التي أقلّتكَ، من محطة جسدك، إلى إقامتك النهائية في اللاموصوف. لكنني سأصحح الأمر: نسختُكَ من كتابي الأخير محفوظةٌ، بتمام ما ظنَنْتَه جنوناً في موضوعه، مذ أرغمتَني على البوح ببعضه موجزاً. سأحملها، بيديّ، إلى المقطورة التي تستقلّها، في عبور الأبدية، إلى الأبدي.

سليم بركات

***

ليس للكردي إلا الريح…
محمود درويش

يتذكر الكرديُّ حين أزوره، غده .. فيبعده بمكنسة الغبار : إليك عني! فالجبال هي الجبال. ويشرب الفودكا لكي يبقى الخيال على الحياد: أناالمسافر في مجازي، والكراكيّ الشقية إخوتي الحمقى. وينفض عن هويته الظلال: هويتي لغتي. أنا.. و أنا. أنا لغتي. أنا المنفي في لغتي. وقلبي جمرة الكردي فوق جباله الزرقاء ../كل مدينة أخرى. على دراجة حمل الجهات، وقال: أسكن أينما وقعت بي الجهة الأخيرة. هكذا اختارَ الفراغ ونام. لم يحلم بشيء منذ حل الجن في كلماته،(كلماته عضلاته. عضلاته لكماته) فالحالمون يقدسون الأمسَ، أويرشون بواب الغد الذهبي..لا غد لي ولا أمس. الهنيهة ساحتي البيضاء../
منزله نظيف مثل عين الديك.. منسيّ كخيمة سيد القوم الذين تبعثروا كالريش. سجاد من الصوف المجعد. معجمٌ متآكل. كتب مجلدة على عجل. مخدات مطرزة بإبرة خادم المقهى. سكاكين مجلخة لذبح الطير والخنزير. فيديو للاباحيات. باقات من الشوك المعادل للبلاغة. شرفة مفتوحة للاستعارة. ها هنا يتبادل الأتراك والإغريق أدوار الشتائم. تلك تسليتي وتسلية الجنود الساهرين على حدود فكاهة سوداء../
ليس مسافرا هذا المسافر، كيفما اتفق..الشمال هو الجنوب، الشرق غربٌ في السراب. ولا حقائب للرياح، ولا وظيفة للغبار. كأنه يخفي الحنين الى سواه، فلا يغني .. لايغني حين يدخل ظله شجر الأكاسيا، أو يبلل شعره مطر خفيف.. بل يناجي الذئب، يسأله النزال: تعال يا ابن الكلب نقرع طبل هذا الليل حتى نوقظ الموتى. فإن الكرد يقتربون من نار الحقيقة، ثم يحترقون مثل فراشة الشعراء/
يعرف ما يريد من المعاني. كلهاعبثٌ. وللكلمات حيلتها لصيد نقيضها،عبثاً. يفضّ بكارة الكلمات ثم يعيدها بكراً الى قاموسه. ويسوس خيل الأبجدية كالخراف الى مكيدته، ويحلق عانة اللغة : انتقمت من الغياب. فعلتُ ما فعل الضبابُ بإخوتي. وشويت قلبي كالطريدة. لن أكون كما أريد. ولن أحب الأرض أكثر أو أقل من القصيدة. ليس للكردي إلا الريح تسكنه ويسكنها. وتدمنه ويدمنها، لينجو من صفات الأرض والأشياء ../
كان يخاطب المجهول: يا ابني الحر! يا كبش المتاه السرمدي. إذا رأيتَ أباك مشنوقاً فلا تنزله عن حبل السماء، ولا تكفنه بقطن نشيدك الرعوي. لا تدفنه يا ابني، فالرياح وصية الكردي للكردي في منفاه، يا ابني .. والنسور كثيرة حولي وحولك في الأناضول الفسيح. جنازتي سرية رمزيةٌ، فخذ الهباءَ الى مصائره، وجرَّ سماءك الأولى الى قاموسك السحري. واحذرلدغة الأمل الجريح، فإنه وحشٌ خرافيٌ. وأنت الآن .. أنت الآن حرّ، يا ابن نفسك، أنت حرَمن أبيك ولعنة الأسماء../
باللغة انتصرتَ على الهوية قلتُ للكردي، باللغة انتقمتَ من الغياب فقال : لن أمضي الى الصحراء قلت ولا أنا.. ونظرتُ نحو الريح/

– عمتَ مساء

– عم مساء!

من كتاب (لا تعتذر عما فعلت)
*

***

عيد وكباب، فودكا وشعر …

*
القدس العربي- محمد علي اليوسفي – تونس
22/12/2008

إلى علي مصباح في جولته الشرق آسيوية

جاءت رسالتك الأخيرة من المثلث الذهبي؛ لاوس وتايلند وبيرمانيا، في الوقت المناسب لتطمئنني عن وضعك، وليس ذلك عائدا إلى طبيعة المغامرة الكامنة في السفر، بل بسبب الاضطرابات الأخيرة في المنطقة، وخصوصًا تايلند.
نحن، هنا، بخير: اليوم صباح “العلالش” المذبوحة. من شباكنا ( المنشر) تبعبع الخرفان المتجمعة . والسكان في انتظار الحارس( الكونسييرج) الذي يتولى الذبح المتسلسل، مقابل مكافآت. دانية تصور المشهد المتحرك. ولعلها ستنشر الصور في “الفايس بوك” الذي امتلأ خرفانًا هذه الأيام ( على طريقة الدندون، الحبش، التوركي، الديك الرومي – ما أكثر أسماءه!- في أعياد السيد المسيح: ما حدا أحسن من حدا!)
أنسي في رحلة إلى تركيا خاطبنا من هناك قائلا: إنه في أرض الأجداد( هو يعرف طبعًا تاريخ العائلة منذ القرن الثامن عشر على الأقل!) ولعله استوحى ذلك من ديواني الجديد الذي يتضمن هذه القصيدة المكتوبة في قبرص يوم مولده، من قصيدة مطولة بعنوان” تسع تآويل من أجل جزيرة”، عن أيامنا العربية المختلطة في الجزيرة. وقد فرح بالقصيدة فرحًا:

على عتبة العالم
إلى أنسي

وحدَثَ أنْ جاء لكلٍّ منَّا طفلٌ،
كوكبٌ،
تَحَوُّلٌ من الأرجوانيِّ
إلى تَعَبٍ للجسد.

كان كلُّ طفلٍ يجيء كأيِّ مجيء:
شَفَّافًا في راحة اليد،
مُرْهفًا على عتبة العالم،
تَمُّوزِيًّا،
يُدْهِشُهُ الأرنب في البداية،
ثم يستمع إليه الأجداد.

هامش:

الإثنين23 تمّوز 1984
الساعة العاشرة والنّصف ليْلاً
سرب من البطّ البريّ يعبر سماء نيقوسيا.

***
وبالمناسبة صدر الديوان منذ أيام عن الهيئة العامة السورية للكتاب. كما أنه يتضمن القصيدة التي تشير إلى صولجانك وسبق أن نُشرتْ في الكرمل. وهذا نصّها :

المغاربة
” فجاءات بلا سياق”

فجاءة صارت شمس المشرق تغرب، فسمَّتْنا.

قالتْ إنّ المدعو قطرب بن المستنير لا ينتمي إلينا،
حاول إقناعنا بمسالة نحويّة فما استجبنا،
فهجَّ من بيته وابتلعته الصّحارى.

فجاءة: البلشفيك!
الإسكافيّ الذي مات بصنْوٍ يلاحقه،
من استمبول إلى باب الجنائز، ينتمي أيضا إلينا؛
حارب البلاشفة وعشق تركمانية
وصفّق مع رفاقه في السّلاح
عندما انتبرتْ, على المنصّة، فاتنة بُلْشِفيَّة؛
كان الطّنين يحلِّق حول معجزة المرأة ـ
المرأة النَّاهد في المركز من دائرة يعاسيبنا؛ المرأة المتوَفِّزة
بأشيائها النّاضجة فوقنا،
بينما خمسُ أصابعها في السّماء:
البلشفيّة تخطب في عسكر إفريقيا؛
مغاربة
جزائرية
توانسة
عرب
وبربر
في خدمة السّلطان الأكبر
وسنغاليون بأسنان حباحب.

فجاءة فرِحتِ المتّحدة ـ التي سوف تتّحد علينا، بنا.
أرسلتْ تهنّىء الباي
على إلغاء الرّقّ في الإيالة قبل نهاية القرن:
كان الجفاف يسحق الضّرع والزّرع
والطّاعون يزحف من الأقاليم إلى الحاضرة
وكان الماء حبيسًا في ينابيعه كالدّمع قبل البكاء…

فجاءة: الألمان!
أبراج محصَّنة،
قاذفات لهب،
وحقول ألغام…
المغاربة حليقو الرؤوس إلا من نواصٍ طائرة:
” لا إله الله
زيدوا لقُدَّامْ ”
كَفَرَةُ فرنسا في المؤخَّرة
والله يرفع المغاربة من نواصيهم إلى الجنّة.

فجاءة: كورسيكا!
إنه أقربُ يعاسيبي التي نصَّبْتهاُ عليَّ،
ينزل في الجزيرة:
” فِيفْ لا فْرَانْسْ لِيبْرْ!
الله أكبر…
آنْ آفُونْ…
زيدوا لقدَّام! “

فجاءة: تونس!
إن جيل ما بعد الاستقلال ( إلى آخره…)
لم تعد تستعصي عليه المسألة.
عليّ بن مصباح
يدبُّ إلى كلّ حيرة حتى لا تفاجئه؛
يشير بإصبعه ولا يُسمِّي، وصوْلجانُه السّبّابة.

يبدأ صباحَه قبل قهوة ” الكابوتشينو ” :
إيش بك يا خوي؟

وتنتمي إلينا التي استعصى عليها الموتُ،
فبسطتْ كفَّها:
رِفْقًا
سيّدي
اِجْلسْ
على…
قلبي.

زهرة العائلة انحنت على التّربة،
وقبلها كانت عائشة تحنو على جيل بلا أبقار.
لكن النّبيهة في نسائنا تفكّر موتَها،
ترسم المعالم؛
تقول: ” أُميتُني حتى أراني.”
الحاضر يتدفّق في آخر قدراته
موشكًا على الانفجار،
فلا عويل
ولا بخور
لأنها أعدَّت البنت الكبرى،
أنضجتْها وهي تلهث باسمها:
الحاضر يتكسّر أبدًا،
الغد يُنسيكم الموتى،
نحن نتناقص وأسماؤكم تزداد كالقطط؛
زيدوا لقدَّام.”

هكذا تتعرّى شجرة العائلة وتكتسي:
لنا فصل واحد
هو كمال الماضي.

أما أنت فتستأجر بيتًا وتسمّيه…
الطّوق حولك يشتدّ
ويضيق بك العَلاء
فتستسلم إلى هدير الأعماق
وتقول لي:
إنْ خرجتَ من بيتكَ، سيدي، توغَّلْتَ في أرض الأعداء.
نيقوسيا ربيع 1988
***
بعد صدور الديوان ندمت على عنوانه كعادتي. فقد جاء بعنوان: ليل الأحفاد” وعندما تصفحته مضغوطًا بين الغلافين، وجدته يؤرخ لسيرة الألم موزّعًا بين التونسيين والفلسطينيين.( استجوابات، محاولات إبعاد، أكاذيب انتربولية ممن يفترضُ أنهم ضحايا الإبعاد والإستبعاد واللجوء، تقاريرهم باتجاه الأمن هنا وهناك( تونس وقبرص) حتى إن كثافة القصائد المجتمعة بتنسيق تاريخي، جعلتني أتساءل بحرقة: أكانت تلك هي الحياة؟ بل إن آخر قصيدة في الديوان، وهي بعنوان ” أدوار للفكاهة وأخرى سوداء” تتحدث عن تجربة فاشلة للهجرة من جديد. وتكون استكانتها الأخيرة ( استكانتي ) بهذا السطر الختامي:
لابُدَّ مِنْ فراغٍ حتى يكْتَمِلَ امْتِلاؤُنا بالمكان.
***
لكن، ولكي لا أبالغ، يبدو أن الشعر أقرب إلى التفاعل مع الألم والأذى. وإلاّ… أين ذهبت الأفراح الصغيرة التي عشناها في قبرص؟ كل هذا الكلام لأقول لك أنني تمنيت لو نشرت الديوان بعنوان آخر على غرار: تاريخ الأذى، أو سيرة الألم، أو ما شابه ذلك…
غريب أمر تونس: كلما زرت بلدًا عربيًّا وجدتُ أصدقائي القدامى منسجمين فيه، وأكثر من منسجمين: فاعلين! ( بمن في ذلك الذين عرفوا سنوات أو عقودًا من السجن). البارحة قال لي صديق عربي ممن يقيمون في تونس: المسألة مفهومة، البلد صغير والحصص تمّ توزيعها”. أنا أتعمد ترك هذا القول غامضًا نسبيّا، أي قابلاً للتأويل. خصوصًا وأنك تعلم بعملية الإقصاء التي تمّتْ بخصوص المركز الوطني للترجمة لأغزر التونسيين ترجمة، كما قيل، في المجال الأدبي على الأقل!
***
بعد رحلتي المشرقية السابقة في فصل الصيف، وعودتي منها بزاد لا بأس به من المطبوعات الجديدة، خصوصًا في الترجمة، سافرت مؤخرًا إلى دمشق للمشاركة في أمسيات شعرية بمناسبة احتفاليات “دمشق عاصمة ثقافية”. لكن لهذه المشاركة قصة طريفة جديرة بالحكي: فقد تلقيت اتصالا من وزارة الثقافة التونسية قيل لي فيه:” إن تونس ستشارك بأسبوع ثقافي في دمشق. وقد طلبك السوريون شخصيًّا. ونحن أيضا تشرفنا مشاركتك…” ( علمت لاحقًا أن وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا هو الذي فعل ذلك. وقد قال لي حرفيًّا:” طلبتك شخصيًّا يا محمد!”) وإلا ما كنتُ لأكون مناسبًا للمشاركة. هكذا عوّدوني فاعتدْتُ، كما تعلم.
المهم بعد جولة شعرية، مابين دمشق وحماه وحمص، رفقة الشاعرة آمال موسى وشاعر المحكية الجليدي العويني ( اكتشفت فيه شخصًا طيبًا كان اسمه يحول مسبقًا دون أية رغبة لي للتعرف عليه!) عدت إلى تونس، متآلفًا مع السفر المتواصل جنوبًا-جنوبًا، أي تحت مدار الجدي كما كان يقول أحد أصدقائي.
من السوق الحرة في مطار دمشق اصطحبت زجاجة فودكا عملاقة وبعض العرق: مواكبة للكباب الذي ستعدّه ماري. فلا تقهرني ببيرة اللاوس التي مازلت أحسدك ( ولا أقول: أغبطك) عليها.

***

الملتقى الأول لأدباء الأنترنت في تونس

بمبادرة حثيثة ولطيفة من الصديق الشاعر سوف عبيد، ودعم من المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث ببنعروس:
الملتقى الأول لأدباء الأنترنت في تونس
البيان الختامي و التوصيات
انتظمت بالمكتبة الجهوية بمدينة بنعروس بتونس، يومي 8 و 9 نوفمبر 2008 الدورة الأولى التأسيسية لملتقى أدباء الانترنت في تونس وذلك بدعم من المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث ببنعروس. و تمّ في إطار فعاليات الملتقى تكريم الأديبين سالم اللبّان وكمال العيادي بصفتهما من أول الأدباء التونسيين الذين انخرطوا في المشهد الرقمي. إلى جانب تقديم عدد من المداخلات التي تعنى بالشأن الأدبي الرقمي و تقنياته، كما تمّ تقديم عدد من الشهادات لأدباء تونسيين فاعلين في المشهد الرقمي. هذا و قد التأمت مائدة مستديرة في اليوم الثاني لتدارس و تطارح مشاغل الأدباء المشاركين في الملتقى والخروج بجملة من الاقتراحات و التوصيات التي من شأنها أن تقدم الإضافة إلى هذه المبادرة من أجل مزيد ترسيخها و دعمها و إشعاعها.
إنّ المشاركين في الدورة الأولى لملتقى أدباء الإنترنت في تونس إذ يشكرون المندوبية الجهوية للثقافة و المحافظة على التراث ببنعروس، و إذ يكبرون فيها السبق إلى تأسيس هذا الملتقى فإنهم يتقدمون بهذه التوصيات:
* دعوة وزارة الثقافة والمحافظة على التراث أن تدعم هذه المبادرة التأسيسيّة لتكون أكثر جمعا لشمل الأدباء في تونس و في البلدان العربية.
* إنشاء موقع خاص بالملتقى تكريسا لثقافة النشر الإلكتروني و مزيد التواصل بين المشاركين فيما بينهم و بين الأدباء بشكل عام.
* دعوة بقية الأدباء التونسيين والمؤسسات الثقافية للانخراط في المشهد الرقمي و تحفيزهم على المساهمة فيه.
* العمل على إنشاء ورشات في الدورات المقبلة تعنى بالأدب الرقمي وتقنيات الانخراط في النشر الإلكتروني ( الهندسة الثقافية).
* العمل على تشريك أدباء من خارج تونس عن طريق ما توفره شبكة الإنترنت من تقنيات ( صوت و صورة).
* دعوة المؤسسات الثقافية والتعليميّة بمختلف أصنافها إلى إيلاء الثقافة الرقمية الشأن الذي تستحق.
* العمل على مزيد طرح موضوع حقوق التأليف والنشر الإلكتروني خلال الدورات القادمة، و تحسيس الأدباء للاستفادة من التشريعات المشجعة.
* الدعوة إلى إنشاء مكتبة إلكترونية للمدونة الأدبية التونسية.
* دعوة الأطراف المعنية لتمكين الأديب من حاسوب مدعوم وربطه بشبكة الإنترنت بأسعار مشجعة.
* تشجيع الأدباء لشبان على الانخراط باكرا في مجال النشر الرقمي.
* دعوة وسائل الإعلام تكثيف العناية بالثقافة الرقمية.
مقررا الملتقى: صالح سويسي وفوزي الديماسي

***

الرحلة المشرقية
“أواخر الصيف آن الكرم يًعتَصرُ”

عدت أخيرا محملا بمحبة الأصدقاء في كل من الأردن وسوريا بعد المشاركة في أنشطة معرضي الكتاب هناك. كما عدت بعقود جديدة من بيروت ومصر، وبحصيلة من النتاجات الجديدة تمثلتْ في صدور كتب جديدة وإعادة طبع كتب قديمة، لا سيما في مجال الترجمة. وهاهي ذي القائمة:
_ مجموعة شعرية جديدة بعنوان ” ليل الأحفاد” عن الهيئة العامة السورية للكتاب. وتضم القصائد التي كتبتها بين قبرص وتونس أيام العذابات المشتركة. وكان قد نشر قسم منها في مجلة الكرمل، آنذاك. ويذكر أن مجموعة ” ليل الأحفاد” تأتي بعد سابقتها ” ليل الأجداد” التي صدرت في دمشق أيضا، في العام 2000.
_ مختارات من الأعمال الكاملة للكاتب الفرنسي الروماني الأصل؛ إميل ميشال سيوران، بعنوان ” لو كان آدم سعيدًا” والعنوان مأخوذ من إحدى شذراته التي يقول فيها :” لو كان آدم سعيدًا في الحب لوفّر علينا التاريخ” وقد صدرت في عمّان عن دار أزمنة التي يديرها الروائي المتألق إلياس فركوح.
_ وعن الدار نفسها صدرت ترجمتي لمختارات من شعر أوكتافيو باث بعنوان ” كنتُ شجرة وتكلّمتُ بستان حروف” على لسان أوكتافيو باث طبعا. والمختارات تضم القصائد ” الشرقية” التي كتبها الشاعر أثناء إقامته في الهند وأفغانستان ممثلا دبلوماسيا لبلاده.
_كتاب نظرية الدين للكاتب الفرنسي جورج باتاي وقد صدرت ترجمته عن دار معد في دمشق.
إعادة طبع الروايات التالية: “حكاية بحار غريق” لماركيز، “ناراياما” للياباني شيشيرو فوكازاوا، “مملكة هذا العالم” للروائي الكوبي أليخو كاربنتييه. و”البابا الأخضر” للروائي الغواتيمالي أستورياس. وقد صدرت العناوين الأربعة السابقة عن دار ورد في دمشق.
ويذكر أن دار التنوير{ المقبورة سابقا والتي ورثتها المطبعة عبر المحكمة بعد هروب صاحبها بديونه} أعادت في بيروت طباعة كتبي التالية: “بدايات فلسفة التاريخ البورجوازية” لماكس هوركهايمر، و” ناراياما” المذكورة سابقا، وكذلك “البابا الأخضر”.
قبل ذلك أعادت دار المدى العراقية طبع ترجمتي لرواية غابرييل غارسيا ماركيز ” خريف البطريرك” وهي الآن تستعد للطبعة الرابعة للرواية التي كان صدورها الأول في بيروت في بداية الثمانينات وتجاوزت العشر طبعات إلى أن أقفلت الدار وتوفي صاحبها.

***

بين عمّان ودمشق

يسافر صاحب المدونة للمشاركة في فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمعرض عمان الدولي للكتاب في الأردن، وبعد ذلك إلى معرض الكتاب في دمشق. وفي ما يلي نبذة عن البرنامج ونص مداخلة الكاتب
يشمل برنامج معرض الكتاب في عمان فعاليات ثقافية وأدبية محلية وعربية تقام في مركز الحسين الثقافي.
– تبدأ أولى الفعاليات في 16/7 بأمسية شعرية عربية بمشاركة الشعراء عصام العبدالله/ لبنان، علي الشرقاوي/ البحرين، د. عز الدين المناصرة/ الأردن، ويدير الأمسية الشاعر موسى حوامده.
– تكريم شخصية المهرجان الفكرية : رئيس الجامعة الاردنية د. خالد الكركي.
– وفي برنامج المعرض الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة ندوة بعنوان حياة وتجارب- روائيات عربيات ، تشارك فيها: المصرية ميرال طحاوي، السورية شهلا العجيلي ويدير الجلسة القاص يحيى القيسي.
– يلي ذلك جلسة بعنوان روائيون عرب شهاداتهم ، في 20 تموز للبحريني أمين صالح، السعودي عبده خال، التونسي محمد علي اليوسفي، ويدير الجلسة الكاتب هزاع البراري.
– وتقام أمسية شعرية نسوية يديرها الشاعر يوسف عبد العزيز بمشاركة الشاعرات زليخة أبو ريشة، مها العتوم، نبيلة الخطيب، ولينا أبو بكر.
– وخصص 22 تموز لمائدة مستديرة بعنوان: مبدعون عراقيون في الأردن تدير الجلسة الكاتبة سميحة خريس وبمشاركة: الموسيقي علي عبد الله، القاص علي السوداني، الناقد المسرحي عواد علي، القاص عبد الستار ناصر، التشكيلي رافع الناصري، الروائية هدية حسين، والروائي علي بدر.
– ويقام حفل توقيع الأعمال الكاملة للشاعر أمجد ناصر في 23 تموز ويترأس الجلسة محمد علي اليوسفي، ويقدم الناقد فخري صالح ورقة عن تجربة الشاعر، فيما يقدم الشاعر قراءة شعرية بمرافقة عزف موسيقي على العود. وتختتم النشاطات الثقافية في 24 تموز بمحاضرة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يقدمها د.زغلول النجار/مصر ويترأس الجلسة بلال الشلول.

يشار ان اللجنة الثقافية تضم في عضويتها كل من رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين بلال الشلول، نائب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين فاروق مجدلاوي، مدير الدائرة الثقافية لامانة عمان عبدالله رضوان، د.احمد راشد ممثل وزارة الثقافة، الشاعر موسى حوامدة، الشاعرة والاعلامية سميرة عوض، القاص يحيى القيسي، الناقد ناجح حسن، الإعلامية عزيزة علي، ومقررة اللجنة فهمية الزعبي.

وفي ما يلي نص المداخلة التي سيشارك بها الكاتب:

الرواية الأولى
لم أكن أعرف أن أول محاولة لي لكتابة رواية، وأنا في سن المراهقة، سوف تعاودني قبيل بلوغ الأربعين من أجل صياغة نهائية لتلك الرواية الأولى.
أذكر أنني كتبت روايتي الأولى بطلاقة، وقلم سيال، غير مكترث لقارئ أو لناقد. كانت تلك الكتابة لي أنا، أولا؛ لأفرح بها! يومذاك كانت الكتابة سرا لا يخلو من بهجة.
ظلت الخطوط العريضة لتلك الرواية الأولى هاجسا، لازمني وما يزال يلازمني. لكنني أضعت مخطوطتها وبدأت أعيش بعيدا عنها، قريبا منها أحيانا.
*
كتبت، ودرست، وأحببت، وسافرت، وفرحت، وتألمت، حتى بلغت عتبة الأربعين، فناديتها.
*
جاءت ضبابية، محتشمة، ريفية، لم تسافر مثلي أبدا. ظلت أمكنتها نقية في الذاكرة. الذاكرة التي اغتنت بأمكنة أخرى وبشر آخرين في المشرق والمغرب وأوروبا، كما عايشتْ حروبا ومغامرات لا تحصى.
*
عندما ناديتُها كنتُ قد كتبتُ الشعر وما زلت أكتبه. خضت تجربة الترجمة فترجمت أشعارا عالمية ووجّهني سوق العرض والطلب إلى ترجمة الرواية أكثر. مترجم الرواية يقرؤها عدة مرات وأكثر من ذلك: إنه يعاشر أسلوب الكاتب الذي يترجم له، ويكاد يطل على لحظة الكتابة الحميمة الموزعة على الاختيار بين المفردات والتعابير وبين الشطب وإعادة الصياغة.
وحتى قبل الترجمة كانت قراءاتي موزعة بين الشعر والرواية وبقية المصنفات الفكرية. كان الشعر أسهل تداولا ونشرا واستقبالا شفويا. ومع ذلك بدأتُ بالسيَر الشعبية التي حببني فيها خال أمي؛ ذلك الإسكافي الذي كان نصف حكواتي في أوقات فراغه!
ملت في تلك الحكايات إلى أشعارها، فقلدتها، ثم بدأت باكتشاف كتب التراث، وقد فرغت للتو من المرحلة التعليمية الابتدائية.
*
عندما أمعنت في الشعر، وفي السفر، وفي الدراسات الأكاديمية لاحقا، أثقلت الفلسفة زوادتي.
*
كان الشعر يتغذى من كل ذلك.
لم أنشر مجموعتي الشعرية الأولى ضمن كتاب إلا في وقت متأخر جدا. لذلك لم تكن مجموعتي ” حافة الأرض” التي صدرت في بيروت سنة 1983 هي الأولى حقا. وجاءت مسربلة بالسرد والحواريات وتزاحم الأصوات والشخوص.
*
عندما ناديت “روايتي الأولى” تلك، كي أكتب “روايتي الأولى” هذه، سئلت في أكثر من مناسبة: لماذا تخليت عن الشعر وانتقلت إلى الرواية؟
وفي الحقيقة لم أكن قد تخليت عن الشعر ، ولم “أنتقل” أيضا. كانت روايتي الأولى في أدراج دماغي وغبار خطاي. وكانت الأربعون تقترب أيضا؛ إنها مرحلة الجرد والحساب: مرحلة الموازنة!
*
صدرت روايتي الأولى ” توقيت البنكا” وجمعت فيها بين النداء القديم وتجربة المسافر المقيم.
ثم توالت رواياتي: شمس القراميد، دانتيلا، مملكة الأخيضر، بيروت ونهر الخيانات، عتبات الجنة.
*
أسئلة كثيرة تحيط بتجربتي الروائية: أستدعيها الآن ولا أرغب في استعادة الإجابة.
ما الحدود بين الشعر والكتابة السردية؟
ما مدى تأثرك بما ترجمت؟ وبما قرأت، طبعا!
تبدو كتاباتك نخبوية؛ فلمن تكتب؟
*
أين تقف؟
في البرزخ، أجيب.
لست تونسيا كثيرا. وقد استقبلني أهلي كذلك، بهذه الدرجة أو تلك.
لست مغاربيا كثيرا؛
ولست مشرقيا،
رغم لكنة يعيبونها أحيانا؟
ولا يستكثرونها عليك إذا ترغلت بـ ” الربيبة” الفرنسية.
أنا أقيم في ما أكتب.
وصعب عليّ تغيير بيتي. وتبقى شبابيكي مفتوحة على كل ريح…
بما في ذلك تلك التي قد تطيح… بكل ما أملك…
محمد علي اليوسفي – تونس

***

:اكتشـاف نـص جديـد لأرتـور رامبـو
حلـم بيسـمارك – فانتازيـا
أرتور رامبو

إنه المساء. تحت خيمته، المليئة بالصمت وبالحلم، يتأمل بيسمارك، وإصبعه على خارطة فرنسا. من غليونه الكبير يتصاعد دخان أزرق.
يتأمل بيسمارك. تتجول سبابته المعقوفة، على الورق، من الرين إلى لاموزيل، ومن لاموزيل إلى السين؛ بظفره شطب الورقة خفية حول ستراسبورغ، انتقل إلى مكان آخر.
في ساريبروك، في ويسمبورغ، في وورث، في سيدان، يجدل إصبعه الصغير المعقوف: يداعب نانسي، يخدش بيتش وفالسبورغ، يشطب ميتز، يرسم على الحدود بعض الأسطر الصغيرة المقصوفة ويتوقف…
منتصرا، يغطي بيسمارك بسبابته الألزاس واللورين! أوه! تحت جمجمته الصفراء، أي هذيان لبخيل! كم من غيوم الدخان الرائعة التي ينشرها غليونـه السـعيد!
***
يتأمل بيسمارك! عجبا! ثمة نقطة سوداء ضخمة تبدو كأنها أوقفت سبابته المختلجة. إنها باريس.
إذاً، الظفر الصغير السيئ، يشطب، يشطب الورقة، من هنا، من هناك، بغضب، وأخيرا، يتوقف… يبقى الظفر هنا، نصف مطوي، جامداً.
باريس، باريس! من ثم، كم حلم الرجل وعينه مفتوحة، بأن النعاس، بهدوء، يستولي عليه: تنحني جبهته على الورقة، بآلية، تقع كوة غليونه، الذي أفلت من بين شفتيه، على النقطة السوداء الحقيرة…
هاي! بوفيرو! لما أهمل رأسه المسكين، أنفه، غطس أنف السيد أوتو دو بيسمارك في الكوة اللاهبة. هاي! بوفيرو! اذهب يا بوفيرو! في كوة الغليون المتأجج… هاي بوفيرو! كانت سبابته على باريس! انتهى، الحلم المجيد!
***
كان رقيقا جدا، روحانيا جدا، سعيدا جدا ، أنف هذا العجوز الدبلوماسي الأول!
أخفوا، أخفوا هذا الأنف!
حسنا! يا عزيزي، متى ـ لكي تتقاسم الشوكروت الملكي، ستعود إلى القصر (…) بجرائم … النساء (…) في التاريخ، ستحمل أبدا أنفك الكربوني بين عينيك الحقّتين!
ها هو الأمر! ينبغي عدم الاستغراق بالأحلام (أحلام اليقظة)
عن السفير: ترجمة اسكندر حبش

: هنا النص الأصلي بالفرنسية

«Le rêve de Bismarck (Fantaisie)»
22/05/2008
Le texte intégral publié en 1870

C’est le soir. Sous sa tente, pleine de silence et de rêve, Bismarck, un doigt sur la carte de France, médite ; de son immense pipe s’échappe un filet bleu.
Bismarck médite. Son petit index crochu chemine, sur le vélin, du Rhin à la Moselle, de la Moselle à la Seine ; de l’ongle il a rayé imperceptiblement le papier autour de Strasbourg ; il passe outre.
À Sarrebruck, à Wissembourg, à Woerth, à Sedan, il tressaille, le petit doigt crochu : il caresse Nancy, égratigne Bitche et Phalsbourg, raie Metz, trace sur les frontières de petites lignes brisées et s’arrête…
Triomphant, Bismarck a couvert de son index l’Alsace et la Lorraine ! Oh ! sous son crâne jaune, quels délires d’avare ! Quels délicieux nuages de fumée répand sa pipe bienheureuse !
**
Bismarck médite, Tiens ! un gros point noir semble arrêter l’index frétillant. C’est Paris.
Donc, le petit ongle mauvais, de rayer, de rayer le papier, de ci, de là, avec rage, enfin, de s’arrêter… Le doigt reste là, moitié plié, immobile.
Paris Paris ! Puis, le bonhomme a tant rêvé l’œil ouvert que, doucement, la somnolence s’empare de lui : son front se penche vers le papier ; machinalement, le fourneau de sa pipe, échappée à ses lèvres, s’abat sur le vilain point noir…
Hi ! povero ! en abandonnant sa pauvre tête, son nez, le nez de M. Otto de Bismarck, s’est plongé dans le fourneau ardent. Hi ! povero ! va povero ! dans le fourneau incandescent de la pipe… hi ! povero ! Son index était sur Paris ! Fini, le rêve glorieux !
**
Il était si fin, si spirituel, si heureux, ce nez de vieux premier diplomate !
Cachez, cachez ce nez !
Eh bien ! mon cher, quand, pour partager la choucroute royale, vous rentrerez au palais (…) avec des crimes de… dame (…) dans l’histoire, vous porterez éternellement votre nez carbonisé entre vos yeux stupides !
Voilà ! Fallait pas rêvasser

***

xx


Top ↑ Haut ↑ فوق

Sexy Trees- L’arbre est une femme -The tree is a woman-الشجرة امرأة

One thought on “2-New ما الجديد؟

  1. كلما ولجت هذه الحديقة وأطللت على الكرمة أحسستني أنا بكل ما أشتهي وصرت مريدا لأوراقها.وأسألني لم يصر علي النواسي وتأتيني أطياف ديونيزوس تلح علي وتقنعني انه فعلا على هذه الأرض ما يستحق الحياة,,,,؟؟؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s